محمود صافي

11

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « أعينهم تفيض . . . » في محلّ نصب حال . وجملة : « تفيض . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أعين ) . وجملة : « يجدوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . وجملة : « ينفقون » في محلّ نصب نعت ل ( ما ) . الفوائد خروج ( إذا ) عن الاستقبال : الأغلب في إذا أنها تفيد مع فعلها معنى الاستقبال ، ولكنها تخرج أحيانا عن هذا المعنى كما ورد في هذه الآية الكريمة ، وقد بيّن ذلك ابن هشام في المغني فقال : تخرج إذا عن الاستقبال ، وذلك في وجهين : 1 - أن تجيء للماضي ، وذلك كقوله تعالى وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ وقوله تعالى وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها . 2 - أن تجيء للحال وذلك بعد القسم : نحو قوله تعالى وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ، فقد دلت هنا على الحال . [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 93 ] إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 93 ) الإعراب : ( إنّما ) كافّة ومكفوفة ( السبيل ) مبتدأ مرفوع ( على ) حرف جرّ ( الذين ) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ ( يستأذنون ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون . . والواو فاعل و ( الكاف ) ضمير في محلّ